شمس الدين السخاوي
258
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
عثمان المقسي والشهاب العبادي ، وكذا لازمني رواية ودراية وسمع بالقاهرة وغيرها على الشناوي وغيره كعلي حفيد يوسف العجمي وأخذ في أول أمره عن أخي أبي بكر وتميز بحسن الفهم والإدراك ، وحج وجاور وكذا دخل دمشق وزار بيت المقدس واجتمع فيها بغير واحد من علمائها وأقبل على الوعظ ولم يرتق فيه وتزوج ابنة أخت أبي السعادات البلقيني مع فاقته وتقلله لمزيد رغبتها . علي بن عبد الوهاب بن عبد القاهر بن عبد العزيز بن عبد القادر بن عبد العزيز بن مخلوف النور بن التاج بن مخلص بن العز النطوبسي . ولد بعد سنة ثمانين وسبعمائة بنطوبس ونشأ بها وولي خطابتها كأبيه وجده وجد أبيه وكان إنسانا جيدا فاضلا حافظا لجانب من الأشعار بل له نظم وسيما الخير والصلاح عليه ظاهرة وممن لقيه صاحبنا ابن فهد والبقاعي في سنة سبع وثلاثين وكتبا عنه قوله : ولما جلسنا في الخميس جماعة * بجانب قبر الغوث يوسف مرشدي ففزنا بما نلناه من هدى نجله * وعدنا إلى الأوطان بالرشد نهتدي علي بن عبيد الله الدورشي البستاني شيخ جاز المائة ، استجازها ابن موسى المراكشي لابن شيخنا وغيره في سنة خمس عشرة بل سمع عليه مع ابن موسى شيخنا الأبي وغيره . علي بن عبيد بن داود بن أحمد بن يوسف بن مجلي المرداوي ثم الصالحي الحنبلي أخو الفقيه الشمس محمد . ولد في سنة تسع وثلاثين وسبعمائة واشتغل وسمع على أبي العباس أحمد بن عبد الرحمن المرداوي وروى عنه ، أخذ عنه شيخنا وذكره في معجمه وذكره وقال إنه كتب الخط الحسن وكان معتمدا في الشهادة في جمادى الآخرة سنة أربع ، وهو في عقود المقريزي . علي بن عبيد بن عبد الرحمن الفارسكوري الحائك بها ويعرف بابن المزين . ولد بعد القرن بيسير وتعانى النظم مع عاميته بحيث نظم مما كتبت عنه منه في فارسكور قوله في حليمة : أقول لظبية ملكت فؤادي * طوال الدهر وهي به مقيمه قتلت الصب بالهجران قالت * أتقتل بالجفا وأنا حليمة وأشياء كتبتها في موضع آخر . علي بن عثمان بن حسين بن محمد بن عيسى بن عبد القادر الربعي العراقي الشافعي . ولد في رمضان سنة إحدى وثمانمائة بالعراق وقرأ بها القرآن وانتقل منها إلى هراة فأقام بها دون سنة وقرأ فيها بعض الحاوي ثم إلى تبريز العجم ثم